أقام موالون لعبد الكريم قاسم، وهو أول رئيس وزراء للعراق بعد الإطاحة بالحُكم الملكي في 14 يوليو 1958، ضريحا له في العاصمة العراقية بغداد، رغم اختفاء جثمانه منذ عقود.

ويتهم موالو قاسم أتباع حزب البعث في العراق، الذي أطاح بنظامه في 8 فبراير 1963، بنبش قبره ورمي جثمانه في النهر، لكن "التيار القاسمي" في العراق وهو حزب صغير، أعاد بناء ضريح قاسم من جديد في ذات المكان، الذي دُفن فيه، بمناسبة الذكرى الـ 60 لـ "ثورة 14 تموز" التي تصادف يوم غد.

ورأى محمد حليم، أحد أتباع هذا التيار لـRT، أن من الضروري وجود ضريح لقاسم في العراق، كي تتعرف الأجيال المقبلة على هذه الشخصية الوطنية.

وأضاف "عند الافتتاح طالبنا الحكومة العراقية بضرورة العمل على توسعة هذا الضريح والاهتمام به، كونه يعود لرمز عراقي عمل لخدمة العراقيين خلال السنوات التي ترأس فيها الحكومة" 1958-1963.

وكتب أتباع التيار القاسمي على الراية التي كانوا يحملونها أثناء مراسم الافتتاح (السلام عليك أيها الزعيم الصالح).

وبُني الضريح بطريقة بدائية في منطقة المعامل ببغداد، في مساحة يبدو أن الخدمات لا تصلها، حيث تتجمع المياه الآسنة والنفايات.

المصدر: RT


المصدر:
https://arabic.rt.com/middle_east/956941-بغداد-ضريح-لعبد-الكريم-قاسم-في-الذكرى-الستين-لثورته/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/middle_east/0-بغداد-ضريح-لعبد-الكريم-قاسم-في-ذكرى-ثورة-14-تموز