أفشلت خلافات بين فصيلي "النصرة" و"نور الدين زنكي"جولة استطلاعية لوفد تركي عسكري بريف إدلب، هي الثانية من نوعها في إطار مساعي أنقرة لإقامة قاعدة عسكرية بالمحافظة خدمة لأهدافها.

وبحسب صحيفة "الوطن" السورية، دخل وفد عسكري تركي أمس للمرة الثانية خلال أسبوع إلى محافظة إدلب عبر معبر أطمة بريف إدلب الشمالي بتنسيق مع جبهة النصرة أكبر فصائل "هيئة تحرير الشام".

وتابعت الصحيفة نقلا عن مصادر محلية، أن الوفد تكون من 6 سيارات عسكرية تقل ضباطا ومهندسين أتراكا، وسط استنفار كبير في أطمة من قبل "النصرة" وفصيل "الزنكي" حيث رافق عناصرهما الوفد التركي وهو يتجه إلى جبل عقيل قرب مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي والمتاخمة لمحافظة إدلب من جهة ومنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب ذات الأغلبية الكردية من جهة أخرى، لكن الوفد سرعان ما عاد أدراجه، إذ أن جولته الاستطلاعية تعثرت عند الوصول إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "زنكي" بسبب منع التنظيم للوفد من دخول بلدة الشيخ عقيل بعد ادعاء "النصرة" بأن البلدة من نقاط الرباط التابعة لها وحدها ما أثار حفيظة عناصر "زنكي" ومنعوا الوفد من إكمال جولته.

وهذا الوفد العسكري هو الثاني الذي يدخل الأراضي السورية في إدلب خلال ثلاثة أيام، مع الحديث عن انتشار للمراقبين الأتراك في المحافظة، حيث دخل وفد تركي في الـ8 من الشهر الجاري وتفقد النقاط المحيطة بمناطق سيطرة حماية الشعب، في محيط عفرين، واستطلع خلالها طبيعة المكان الملائم لتأسيس قاعدة عسكرية قرب قلعة سمعان، وبحراسة مشددة من "جبهة النصرة"، بحسب الوطن.

ويرى محللون أن القاعدة العسكرية المرتقبة التي تسعى تركيا لإقامتها في تلك المنطقة، توفر تحكما تركيا بمرور القوافل العسكرية والتجارية في منطقة شاسعة الأطراف تصل إلى المناطق الكردية وسهول عفرين وتحول دون تمدد حماية الشعب، باتجاه ريف حلب الغربي وريف إدلب المجاور.

بدورهم أكد نشطاء أن رتلا عسكريا للقوات التركية دخل الأراضي السورية أمس عبر منطقة كفرلوسين بريف إدلب، متوجها نحو ريف حلب الغربي بحماية من "هيئة تحرير الشام"، إلا أن فصيلا مسلحا منع الرتل من إكمال جولته في ريف حلب الغربي، بسبب خلاف على مناطق نفوذ بين فصيلين مسلحين، ما أدى إلى انسحاب الرتل التركي إلى الحدود.

إقرأ المزيد
دخول قافلة عسكرية تركية إلى إدلب

اتفاق فصائل مسلحة على تسليم تركيا نقاطا في الريف الغربي لحلب 

وفي هذ الصدد أشار نشطاء ومراقبون إلى أن قوافل تركية تضم 30 مركبة عسكرية، دخلت سوريا للمرة الأولى في الـ8 من الشهر الجاري من منطقة قرب معبر "باب الهوى" الحدودي شمال غرب سوريا، برفقة عناصر من هيئة تحرير الشام ومن ثم توجهت نحو منطقة دارة عزة بريف حلب الغربي، والواقعة قرب خطوط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردي المسيطرة على منطقة عفرين.

ويحسب مراقبين، فإن هذا الدخول تم بموجب اتفاق، لم تعرف أبعاده، بين فصيلي "النصرة" و"زنكي" من جهة والجانب التركي من جهة أخرى، ويقضي بتسليم القوات التركية نقاطا تقع تحت سيطرة المسلحين، وهي نقاط تماس مع القوات الكردية في عفرين المنطقة الواقعة في الريف الغربي لحلب.

بدورها لم تخف وسائل الإعلام التركية نبأ وصول تعزيزات عسكرية إضافية أرسلها الجيش التركي لوحداته في بلدة ريحانلي بولاية هطاي قرب الحدود السورية، في إطار عملية نشر القوات بـ"منطقة خفض التوتر" في إدلب.

المصدر: وكالات 

نتاليا عبدالله 


المصدر:
https://arabic.rt.com/middle_east/904149-تناجر-بين-فصيلين-مسلحين-يعيق-دخول-قافلة-تركية-عسكرية-لريف-إدلب/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/middle_east/120501-تناحر-بين-فصيلين-مسلحين-يعيق-دخول-قافلة-عسكرية-تركية-لريف-إدلب

أخبار العالم العربي

الرئاسة الفلسطينية تدين الفيتو الأمريكي وتعده استهتارا بالمجتمع الدولي

الاثنين 18 ديسمبر 2017 09:09:08 مساءً
أخبار العالم العربي

رئيس مجلس الأمة الكويتي: هناك رؤوس فساد يفتعلون الأزمات سأتصدى لها بنفسي

الاثنين 18 ديسمبر 2017 08:46:28 مساءً
أخبار العالم العربي

الولايات المتحدة تستخدم حق النقض ضد مشروع القرار المصري بشأن القدس

الاثنين 18 ديسمبر 2017 08:45:00 مساءً
أخبار العالم العربي

بريطانيا تخصص 50 مليون جنيه استرليني لمساعدة اليمن

الاثنين 18 ديسمبر 2017 08:43:49 مساءً
أخبار العالم العربي

الجزائر...تخريب أبرز المعالم التاريخية لمدينة سطيف (فيديو)

الاثنين 18 ديسمبر 2017 08:42:43 مساءً
أخبار العالم العربي

موقع استخباراتي يكشف عن خطة مصر لمواجهة "سد النهضة" الإثيوبي

الاثنين 18 ديسمبر 2017 08:24:13 مساءً