نشرت صحيفة "دي فيلس" الألمانية بعنوان أعلاه مقالا عن اللاجئين الذين يعودون إلى بلدانهم من ألمانيا بعد شعورهم بخيبة الأمل.

وأشارت "دي فيلت" إلى أن هناك توجها جديدا ظهر في الفترة الأخيرة، يتمثل في أن جزءا من اللاجئين الذين حصلوا على حق اللجوء في ألمانيا يعودون إلى أوطانهم، مضيفة أن هذا التوجه لم يكتسب نطاقا واسعا، لكنه قائم.

وحسب الصحيفة، فإنه من الصعب إحصاء العدد الدقيق للاجئين الذين قرروا مغادرة ألمانيا لأنهم لا يبلغون الهيئات المعنية بقرارهم، ومع ذلك تم تسجيل 472 حالة من هذا القبيل في مدينة هامبورغ لوحدها خلال الأشهر التسعة الأخيرة.

وتقول الصحيفة إن الحكومة الألمانية تؤيد مثل هذه المبادرات لأنها أقل تكلفة من عمليات الترحيل بالطائرات، حيث تدفع السلطات الألمانية ثمن التذاكر للاجئين المغادرين وتمنح 500 يورو لكل فرد من أفراد العائلة المغادرة.

وأوردت "دي فيلت" قصة العراقي المدعو Jibril Sabti من الموصل، الذي حصل على حق اللجوء في ألمانيا عام 2015. وبعد 3 سنوات يتحدث جبريل أنه "غير راض عن الحياة في ألمانيا" وقرر العودة إلى العراق مع عائلته.

وكان جبريل يتصور ألمانيا كأنها "جنة على الأرض"، ولكن في وقت لاحق تفاجأ بعدد كبير من القواعد ومدى تعقيد الآلة البيروقراطية في ألمانيا. وأوردت الصحيفة قوله: "هناك قواعد لكل شيء في ألمانيا. ولا يعمل هناك أي شيء بسهولة".

وقال جبريل أن السلطات الألمانية لم تعترف برخصة قيادته العراقية وفرضت عليه تجاوز الامتحانات من جديد. كما لم تعجبه طريقة دفع الراتب، وخاصة كثرة التأمينات والضرائب.

ومع أنه يعترف بأن ألمانيا أكثر أمانا من وطنه، يقول جبريل إنه "من الأفضل الموت في العراق على العيش بتعاسة في ألمانيا".

وتشير الصحيفة، التي أجرت مقابلة معه بمدينة هورن الألمانية غربي البلاد، أن جبريل بانتظار دفع الأموال من السلطات الألمانية والتذاكر، وقد أرسل أمتعته إلى العراق.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


المصدر:
https://arabic.rt.com/press/981432-الموت-في-العراق-أفضل-من-حياة-غير-سعيدة-في-ألمانيا/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/press/0-الموت-في-العراق-أفضل-من-حياة-تعيسة-في-ألمانيا