تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه بولونين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول مطالب الديمقراطيين الذين باتوا يسيطرون على مجلس النواب بتشديد العقوبات على روسيا.

وجاء في المقال: ستقوم واشنطن بفرض عقوبات جديدة على موسكو فيما يتعلق بقضية تسميم ضابط الاستخبارات الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا، في ساليسبري البريطانية. تحدثت عن ذلك الناطقة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، في الـ 6 من نوفمبر.

وفي الصدد، التقت "سفوبودنايا بريسا"، مدير برنامج "المال والاقتصاد" بمعهد التنمية المعاصرة، نيكيتا ماسلنيكوف، فقال:

انتخابات الكونغرس، تخلق وضعا جديدا من وجهة نظر المخاطر...الاستنتاج الأول، هو أن دونالد ترامب يجب أن يشعر الآن بمزيد من الثقة، لأن نتائج الانتخابات تزيل خطر عزله.

مع تعزيز مواقع الديمقراطيين في مجلس النواب، فإن جميع مبادرات ترامب في السياسة الداخلية سيتم تحديها الآن، إما فرملتها أو تعليقها. لقد حدث ذلك تاريخياً في أمريكا، فمن دون السيطرة على مجلس النواب، يستحيل تحقيق الأجندة السياسية الداخلية.
من ناحية أخرى، فإن مجلس الشيوخ مسؤول تقليديا عن الأجندة الدولية: إعلان الحروب وفرض أنواع مختلفة من العقوبات والمفاوضات التجارية. وفي هذه الاتجاهات، اكتسب ترامب مزيدا من الحرية.

هل سيشدد ترامب العقوبات ضد روسيا؟

في الحادي عشر من نوفمبر، يعتزم ترامب لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في باريس أثناء الاحتفال بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى. وإلى حين إثمار هذه المفاوضات، فإن الوضع مع العقوبات لن يتغير بشكل كبير.
صحيح أن الكثير يعتمد على السلوك الذي سيختاره الديمقراطيون. ففي الحزب الديمقراطي يتركز خصوم روسيا الأكثر حماسة. فبعد خسارتهم فرصة عزل ترامب، يمكن أن تستعر انتقادات ترامب على صداقته المزعومة مع الكرملين. ولكن حتى في الحزمة الثانية، ستنزل بنا عقوبات فاعلة، ولكن ليست قاضية من وجهة نظر اقتصادية.
ويجب أن نفهم أن روسيا، من وجهة نظر الديمقراطيين، قضية هامشية. فالضربة الرئيسية التي سيوجهها خصوم ترامب له، ربما ستكون في السياسة الداخلية، وليس في الاتجاه الروسي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


المصدر:
https://arabic.rt.com/press/981744-ترامب-يضرب-الكرملين-بحزمة-ثانية/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/press/0-ترامب-يضرب-الكرملين-بحزمة-ثانية