تحت العنوان أعلاه، كتبت إيلونا خاتاغوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول أسباب اعتقال رئيس الإنتربول في الصين.

وجاء في المقال: الجمعة، 5 أكتوبر، انتشر خبر اختفاء رئيس الانتربول منغ هونغ وي بعد وصوله إلى الصين. ووفقاً لتقارير إعلامية، احتجزت السلطات الرجل بشبهة فساد. يذكر أن منغ هونغ وى (64 عاما) مواطن صيني، وقبل تعيينه بمنصب رئيس الانتربول، شغل منصب نائب وزير الأمن العام (الاجتماعي) لجمهورية الصين الشعبية.

وفي الصدد، تحدث البروفيسور يوري تافاروفسكي، في جامعة الصداقة بموسكو،  لـ"موسكوفسكي كومسوموليتس" عن الأسباب التي تدفع الحزب الشيوعي الصيني إلى معاقبة المسؤول الدولي، فقال:

" في الصين، منذ العام 2013، يجري تنفيذ مكافحة منهجية للفساد، وفي حين جرت محاكمات سابقة بل وأطلق سراح مسؤولين فرديين مختلسين، فإن هناك الآن معركة منهجية، تحت إشراف لجنة التحقق من الانضباط الحزبي، التي يقال إنها احتجزته. سلطتها أكبر من سلطة الشرطة ومكتب المدعي العام وأجهزة أمن الدولة. وقد أعلن شعار عدم الاكتفاء بمحاربة "الذباب"، إنما ومحاربة "النمور"، أي، ليس فقط المختلسين الصغار، إنما والشخصيات الكبرى. وكثير من الناس من المستوى الوزاري، أعضاء في لجنة الحزب طحنتهم الرحى، وأدينوا.

على الأرجح، اعتُقل منغ هونغ وي، بسبب ذنوب ارتكبها في الماضي حين شغل بعض المناصب في الصين. بالطبع، من الغريب أن وضعه كمسؤول دولي لم يحمه... في الصين، على سبيل المثال، تلقى رجل كان أحد قادة البلاد التسعة الكبار قبل وصول شي جين بينغ إلى السلطة حكما بالسجن مدى الحياة، وهو الذي سبق أن أشرف على جميع الهيئات الإدارية، نيابة عن الحزب؛ من مكتب المدعي العام إلى الشرطة إلى القوات الداخلية.

أما منغ هونغ وي، فليس "نمرا" كبيرا، فقد شملت الحملة من هو أكبر منه. وما حدث دليل على استمرار حملة مكافحة الفساد حتى في ظل العقوبات والضغط على الصين".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


المصدر:
https://arabic.rt.com/press/975348-خبير-يكشف-سر-اعتقال-رئيس-الإنتربول-الصين/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/press/0-خبير-يكشف-عن-سر-اعتقال-رئيس-الإنتربول-في-الصين