تحت العنوان أعلاه، كتب زاؤور كاراييف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول ما يقال عن إرسال قوات روسية إلى البوكمال، المنطقة التي كثيرا ما تتعرض لقصف قوات التحالف.

وجاء في المقال: بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية، بدأت القوات الروسية والإيرانية إعادة انتشار نشطة. ربما يرجع ذلك إلى خطة عامة لتعزيز تفاعلنا مع الفرس، الذين، عبّروا في السابق عن امتعاضهم من تقاعس حلفائهم.

في البوكمال، تعرّض الإيرانيون إلى شيء مشابه. لكن من قصفهم ليس الإسرائيليين إنما الأمريكيون وحلفاؤهم. يبدو أن الوقت قد حان لوضع حد لذلك. فقد ذكرت مصادر محلية أن مجموعة من الجيش الروسي على ناقلات جنود مدرعة وشاحنات توجهت إلى البوكمال، إلى مكان مجاور لموقع القوات الإيرانية. في الوقت الراهن يصعب تحديد طبيعة هذه المجموعة.

وفي الصدد، التقت الصحيفة المستشرق أوليغ غوشين، فقال:

أشك كثيرا في أن تكون قوة نظامية... إذا كانت هذه قوة من شركة عسكرية خاصة، فإنها، بطبيعة الحال، لن تحمي الإيرانيين، ولا غيرهم على الإطلاق. تقوم الشركات العسكرية الخاصة بمهام محددة بدقة... مرابطتهم بجوار الفرس لا تدعو إلى الاستغراب. ربما البنية التحتية أكثر ملاءمة. أما بالنسبة للحماية، فهذا غطاء سيء للغاية، وقد يفكر الأمريكيون بقصفهم مع الإيرانيين. ولكن، أنا أعلم على وجه اليقين أن التفاعل بين عسكريينا والأمريكيين في سوريا على أرض الواقع على مستوى أعلى بكثير من التواصل بين كبار المسؤولين. بطبيعة الحال، إذا أُرسل جنودنا إلى البوكمال، فسيتم إبلاغ الأمريكيين بذلك.

هناك مثل هذه الثقة؟

بالمناسبة، ربما تم ذلك بناء على طلب من الولايات المتحدة، بحيث يمكن لعسكريينا التأثير بطريقة أو بأخرى على الإيرانيين وكبحهم. ومع ذلك، فإن شرق سورية ليس "أبرشيتنا"، فهناك الأمريكيون ينفذون مشاريعهم، ويبدو أننا تصالحنا مع ذلك. وقد يكون الإيرانيون نشطين للغاية، ما يضر بشكل ما باتفاقياتنا مع الولايات المتحدة. لكن ما زلت أعتقد أن وزارة الدفاع لم ترسل أي قوات كبيرة إلى هناك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


المصدر:
https://arabic.rt.com/press/976022-روسيا-أرسلت-سوريا-قوات-مشاة/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/press/0-روسيا-أرسلت-إلى-سوريا-قوات-مشاة