تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل موشكين وأليكسي نيتشاييف، في "فزغلياد"، حول الغاية من أمر بوتين بمناوبة دائمة للسفن المسلحة بصواريخ "كاليبر" المجنحة في المتوسط.

وجاء في المقال: أمرَ بوتين بالمناوبة القتالية المستمرة للسفن المجهزة بصواريخ "كاليبر" (المجنحة)، في البحر الأبيض المتوسط. الآن، واحدة على الأقل من هذه السفن ستكون دائما جاهزة للمعركة. سبق أن جرى الإعلان عن الوجود المستمر للسفن والغواصات المزودة بـ"كاليبر"، لكن القرار الرسمي اتخذ الآن.

وفي السياق، تساءل الخبير أليكسي ليونكوف: "ضد من يمكن استخدام "كاليبر" في منطقة البحر الأبيض المتوسط؟ قائمة الأهداف واسعة بما فيه الكفاية. لكننا لن نحدد البلد، فمن المألوف في مثل هذه الحالات الحديث عن "عدو محتمل". ورأى ليونكوف في قرار بوتين "تلميحا لأولئك الأولاد الذين يزعمون أنهم يقاتلون تنظيم الدولة، في منطقة جزيرة كريت، والذين انتصروا على التنظيم من وقت قريب، إذا صدّقنا كلمات رئيسهم".

وتابع كاتبا المقال: نلاحظ أن من الأهداف الواقعة ضمن منطقة نيران "كاليبر"، على سبيل المثال، القواعد العسكرية البريطانية أكروتيري وديكيليا في قبرص. لكن هذه أقرب أهداف محتملة، كحال قاعدة إنجرليك في تركيا. وفي هذا الشأن، قال ليونكوف: "أما إذا تحدثنا عن قدرة "كاليبر" على ضرب أهداف أرضية، فإننا نتحدث عن مسافة 1500 إلى 2500 كم، مثل توماهوك الأمريكية".

وأضاف: بالتالي، فجنوب أوروبا برمته يمكن أن يقع تحت مرمى نيران الصواريخ المجنحة الروسية من شرق البحر الأبيض المتوسط. بما في ذلك غرفة عمليات الناتو المشتركة في نابولي بإيطاليا، ومراكز قيادة الناتو الجوية في لاريسا باليونان، وغرفة عمليات قوات الناتو الجوية في إزمير التركية، وقواعد الناتو الجوية في بزمير وغراف-إيغناتيفو ببلغاريا.. ومن البحر الأبيض المتوسط، يمكن الوصول إلى القاعدة الجوية الأمريكية في أفيانو الإيطالية، التي استخدمها الأمريكيون في حينها لقصف يوغوسلافيا.

ويتحدث ليونكوف عن سبب آخر محتمل لقرار الرئيس بوتين. فـ "بفضل ذلك، ستتمكن جميع طواقمنا، كما كان الأمر في العهد السوفييتي، من التواجد في البحر الأبيض المتوسط، والقيام هناك بالدراسة والتدريب في ظروف مناخية مختلفة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


المصدر:
https://arabic.rt.com/press/944506-ما-حاجة-روسيا-إلى-الصواريخ-المجنحة-في-المتوسط/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/press/0-ما-حاجة-روسيا-إلى-الصواريخ-المجنحة-في-المتوسط