تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل سيرغييف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تأثير إرخاء قبضة العقوبات الأمريكية على نمو أسعار النفط، والعجز عن إطباق الحصار النفطي على إيران.

وجاء في المقال: في إدارة دونالد ترامب، تحدثوا عن احتمال تخفيف العقوبات الثانوية ضد إيران. قبل ثلاثة أشهر، أعلن المسؤولون الأمريكيون عن هدف تخفيض عائدات النفط الإيرانية، وحظروا على الدول شراء النفط الإيراني. واليوم، أصبح من الواضح أن ضغط العقوبات على إيران فشل، حيث أن العديد من البلدان تواصل شراء النفط الإيراني.

وهكذا، ففي نهاية الأسبوع الماضي، ذكرت وكالة رويترز أن الهند ستستمر في استيراد النفط من إيران على الرغم من العقوبات. ففي نوفمبر القادم، ستشتري الهند أكثر من مليون طن من النفط، على الرغم من دخول العقوبات ضد طهران حيز التنفيذ في الرابع منه. كما أعلنت السلطات الصينية وتركيا عن خطط الحفاظ على واردات النفط من إيران.

وكان مسؤول في الخارجية الأمريكية قال، في الصيف: "نحن واثقون من وجود إمكانيات كافية لمضاعفة إنتاج النفط"، إلا أن الإمكانيات بدت محدودة. ولذلك، ارتفع سعر مزيج برنت بنسبة 5 بالمئة تقريبا، من 77 إلى 85.5 دولارا للبرميل.

وفي وقت سابق، قال ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، إن بلاده تنتج حالياً ما يقارب 10.7 مليون برميل من النفط يوميا، وإذا لزم الأمر، يمكنها زيادة الرقم بمقدار 1.3 مليون برميل في اليوم. ووفقا له، هذا أكثر من كاف لتعويض انخفاض الإمدادات من إيران بعد دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ. وفي الوقت نفسه، قال وزير النفط الإيراني، بيجن نامدار زنغنه، إن تصريحات منتجي النفط العالميين حول قدرتهم على تعويض النفط الإيراني ليس لها أي تأثير فعلي على السوق، حسبما أوردته وكالة إنترفاكس. وقال الوزير: "يبدو أن مثل هذه التصريحات جاءت تحت ضغوط أمريكية على السلطات السعودية.. في الواقع، لا يمكن للسعوديين ولا للدول الأخرى تعويض الصادرات الإيرانية". وتقول واشنطن اليوم إنه يمكن استثناء بعض البلدان، والسماح لها باستيراد النفط من إيران.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة


المصدر:
https://arabic.rt.com/press/975475-واشنطن-عجزت-طهران-لم-تفقد-مصدر-دخلها/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/press/0-واشنطن-عجزت-طهران-لم-تفقد-مصدر-دخلها