أعلن تنظيم "داعش"، عبر وسائل إعلام تابعة له، مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف تجمعا انتخابيا في ولاية بلوشتان، جنوب غربي باكستان، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى، اليوم الجمعة.

ونقلت "رويترز" عن القائم بأعمال وزير الصحة في الولاية، فايز كاكار، أن عدد القتلى ارتفع إلى 70 فضلا عن 120 مصابا، مشيرة إلى أن الحديث يدور عن أكبر هجوم في باكستان منذ أكثر من عام والثالث المرتبط بالانتخابات هذا الأسبوع.

وفي وقت سابق من اليوم، أوردت الوكالة، نقلا عن مصدر في الشرطة المحلية أن انتحاريا فجر نفسه قرب موكب تابع لسراج ريساني، أحد المرشحين في انتخابات المجلس التشريعي بولاية بلوشتان جنوب غربي البلاد، ما أسفر عن مصرع 10 أشخاص وجرح 35 آخرين، بمن فيهم ريساني نفسه.

وفي وقت سابق من اليوم، لقي 4 أشخاص مصرعهم لدى انفجار دراجة نارية مفخخة عند مرور موكب أحد السياسيين في شمال غربي باكستان، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن التفجير الذي وقع في بلدة بانو شمال غربي باكستان، استهدف موكب مرشح "متحدة مجلس العمل"، أكرم خان دراني، الذي نجا من الهجوم.

و"متحدة مجلس العمل" ائتلاف يضم أحزابا دينية مقره شمال غربي باكستان.

وتستعد البلاد لإجراء انتخابات، وسط توترات ناجمة عن نبأ عودة رئيس الوزراء السابق، نواز شريف، اليوم الجمعة، إلى مدينة  لاهور من لندن لمواجهة عقوبة السجن بتهمة الفساد.

وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الإعلام الباكستاني، علي ظفر، إن عشرة آلاف شرطي على الأقل ومئات الجنود من قوات الأمن شبه العسكرية في حالة تأهب قصوى في مدينة لاهور شرق البلاد، حيث يتوقع أن يصل شريف وابنته مريم إلى هناك من لندن مساء اليوم.

وكانت السلطات قد أعلنت أمس الخميس أنه سيتم نقل شريف ومريم على متن مروحية إلى العاصمة إسلام آباد، في اللحظة التي يصلان فيها إلى لاهور، وهي القاعدة السياسية للزعيم السابق.

واعتقلت الشرطة وهيئات الأمن المئات من النشطاء من حزب "الرابطة الإسلامية الباكستانية-جناح نواز"، حيث كانوا يخططون لتنظيم مسيرات إلى المطار لاستقبال زعيمهم.

وأغلقت الإدارة المحلية جميع الطرق المؤدية إلى المطار لمنع أنصار شريف من التجمهر وحماية الزعيم السابق من الاعتقال.

وكانت إحدى المحاكم المعنية بالنظر في قضايا الكسب غير المشروع قد حكمت على شريف وابنته بالسجن عشر وثماني سنوات، على التوالي، الأسبوع الماضي، بتهم فساد، ناجمة عن تسريبات أوراق بنما عام 2016.

وأثار القرار، الذي جاء قبل أسابيع من الانتخابات المحلية المزيد من الشكوك بأن الجيش القوي في البلاد يتواطأ مع السلطة القضائية لمنع حزب شريف من خوض الانتخابات للفوز بفترة أخرى.

المصدر: وكالات


المصدر:
https://arabic.rt.com/world/956896-عشرات-القتلى-والجرحى-هجوم-انتحاري-باكستان-وداعش-يتبنى/
وصلة دائمة:
http://ruarab.top/news/world/0-عشرات-القتلى-والجرحى-جراء-هجوم-انتحاري-في-باكستان-و-داعش-يتبنى