• الثلاثاء 11 جانفي 2022 03:15:42 مساءً
  • الفضاء

لا يوجد الكثير من القواسم المشتركة بين الأرض والمشتري، حيث أن كوكبنا صغير نسبيا وصخري وصالح للسكن، بينما المشتري عملاق ويفتقر تماما إلى الصلابة، ويحتدم مع عواصف هائلة.

ومع ذلك، إذا نظرت إلى بعض صور الأقمار الصناعية للعوالق النباتية البحرية التي تتفتح هنا على الأرض بجوار صور الاضطرابات الجوية في أقطاب المشتري، فقد يكون من الصعب التمييز بينها.

إقرأ المزيد
مركبة جونو تشارك "الأصوات المخيفة" الصادرة عن أكبر أقمار النظام الشمسي

وهذا التشابه المذهل، قاد العلماء أخيرا إلى تحديد أسباب الاضطراب المذهل لكوكب المشتري، ووجدت الدراسة الجديدة أن الأعاصير المخيفة التي تمتد عبر أقطاب المشتري مدفوعة بقوى مشابهة لدوامات المحيط الضخمة على الأرض.

واعتمد العلماء صور الاضطراب في المناطق القطبية للغلاف الجوي الغازي لكوكب المشتري التي أرسلت إلى الأرض بواسطة مركبة الفضاء جونو، التابعة لناسا، وقارن فريق جامعة كاليفورنيا في سان دييغو بين الحركة والفيزياء لاضطراب المشتري بالأعاصير الكبيرة على الأرض.

وباستخدام مجموعة من الصور، جنبا إلى جنب مع المبادئ المستخدمة في ديناميكيات السوائل الجيوفيزيائية، وجدت المؤلفة الرئيسية ليا سيجلمان دليلا لإثبات فرضية طويلة الأمد، مفادها أن الحمل الحراري الرطب، الذي يحدث عندما يرتفع هواء أكثر سخونة وأقل كثافة، وحتى على النطاق الصغير، يكفي أن تتسبب في حدوث أعاصير ضخمة على أكبر كوكب في نظامنا الشمسي.

وأوضحت سيجلمان: "عندما رأيت ثراء الاضطرابات المحيطة بأعاصير جوفيان بكل الخيوط والدوامات الأصغر، ذكرني ذلك بالاضطراب الذي تراه في المحيط حول الدوامات".

ويتضح هذا بشكل خاص في صور الأقمار الصناعية عالية الدقة لأزهار العوالق على سبيل المثال.

وأشارت إلى أن فهم نظام طاقة المشتري، وهو مقياس أكبر بكثير من مقياس الأرض، يمكن أن يساعدنا أيضا في فهم الآليات الفيزيائية التي تعمل على كوكبنا من خلال تسليط الضوء على بعض طرق الطاقة التي يمكن أن توجد أيضا على الأرض.